محمد أحمد قاسم / محيي الدين ديب
367
علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )
تمارين : 1 - بيّن الإيجاز ، والإطناب ، والمساواة ، وأقسام كل منها في ما يأتي : 1 - قال تعالى : وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً الانسان : 8 2 - قال تعالى : وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ فاطر : 43 3 - قال تعالى : مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ الروم : 44 4 - قال تعالى : كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ الطور : 21 5 - قال تعالى : فَلَمَّا أَنْ أَرادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُما القصص : 19 6 - قال تعالى : فَلَمَّا وَضَعَتْها قالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى وَإِنِّي سَمَّيْتُها مَرْيَمَ آل عمران : 36 7 - قال تعالى : إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ 8 - قال تعالى : فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً الشرح : 5 - 6 2 - بيّن الإيجاز ، والإطناب ، والمساواة ، وأقسام كل منها في ما يأتي : 1 - ألا حبذّا هند وأرض بها هند * وهند اتى من دونها النأي والبعد 2 - وأعلم علم اليوم والأمس قبله * ولكنّني عن علم ما في غد عم 3 - أمن تذكّر جيران بذي سلم * مزجت دمعا جرى من مقلّة بدم